الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 size=24]تعريف الهندسة الوراثيه :

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 639
تاريخ التسجيل : 27/03/2008

مُساهمةموضوع: size=24]تعريف الهندسة الوراثيه :   الثلاثاء أبريل 01, 2008 12:11 am

[[center]size=24]تعريف الهندسة الوراثيه
:[/center]الهندسة الوراثيه مصطلح علمي حديث ، يستعمل للتعبير عن مدى تقدم التقنية العلمية المعاصرة حيث تقدمت الأبحاث بدرجه كبيرة منذو أواسط السبعينات حتى انتشر الحديث عن الثورة الهندسية إلا إنها مع ذالك تثير الكثير من المسائل الحساسة أخلاقيا واجتماعيا . فما هو علم الوراثة ؟
هو العلم الذي يهتم بدراسة كيفيه انتقال الصفات الوراثيه من جيل الى أخر ويعني بتفسير التشابه والتباين بين أفراد النوع الواحد في الكائنات الحية .
وتوجد للهندسة الوراثيه مجموعه من المفاهيم نذكر منها :
• هي القدرة على عزل جين من كائن حي ونقله الى كائن حي أخر، وبذالك يتم تخليق نباتات وحيوانات مهجنه جينيا تمتلك المميزات المرغوبة.
• هي القدرة على تكوين اتحادات وراثية جديدة ، وذالك بخلط جينات وراثية معروفه لخلايا معينه مع جزيئات وراثية وتمكينها من التكاثر وإظهار قدراتها الوراثيه في التحكم بوظائف خلايا ألمضيقه التي تلقح بها ، مثل هذه المواد الوراثيه المهجنة .
• هي تعديل وتحسين وتقنيه للكائنات الحية أو تطبيق المبادي العلمية الهندسية على صناعه مواد الوسائل الوسائط الحيوية كالكائنات الحية الدقيقة أو خلايا الحيوانية أو النباتية.
• هي باختصار حذف أو أضافه بعض الجينات المسؤله عن الصفات الوراثيه في خلايا شخص محل التطبيق .

الأسس التي تقوم عليها الهندسه الوراثيه :
ان الأسس التي تقوم عليها الهندسه الوراثيه هو المخزون الجيني الحامل للصفات الوراثيه للكائن عن طريق التحكم في مكانها ووظيفتها ونقلها من مكان الى أخر وقد أدى تنويع الجيني الى تمكين الانسان من اختيار نباتات ثم تحسين محاصيلها عن طريق انتفاع من التنوع الجيني وفي نهاية هذا القرن استخدمت تقنيات التهجين المخطط وأصبح التهجين أسلوبا لزيادة نمو المحاصيل والحيوانات .
في أواخر القرن العشرين إبتكر العلماء طُرُق لتعديل جينات النباتات على مستوى الخلية. لقد حاول الإنسان على مدى العصور أن يجري تعديلات على النباتات لتعطي محصولا أكبر و تصبح قادرة على مُقاومة الحشرات و الآفات, لكن إجراء تعديلات على مستوى الجُزيىء (molecule) جعل الناس تتسائل إذا كان العلم قد ذهب بعيدا بتصوّراته. و توحي الدراسات الحديثة إلى أن بعض المحاصيل المعدلة وراثيا تشكل خطرا على صحة الإنسان و على أشياء اخرى. و مع ذلك, يشير المناصرين لتعديل النباتات وراثيا إلى زيادة المحصول و الفوائد العائدة منه على الصحة.
ظهور تكنولوجيا الأحياء (biotechnology)
ظهرت تكنولوجيا الأحياء في مجال الزراعة في أوائل الثمانينات. و كان التقدم المفاجىء و الرئيس في هذا المجال هو إكتشاف بكتيريا معينة قادرة على إدخال أو حَقْن النبات بجينات من فصائل حية اخرى. و ما لبث الباحثون ان تعلموا كيفية عزْل أو فصل الجينات النافعة, خاصة تلك المسؤولة عن مقاومة الآفات, و الحشرات, و الجفاف.
و مثالا على ما قد ورد, كان هناك بكتيريا مسببة لمرص سرطاني عند النبات, بحيث كانت تدخل الجرثومة النبات عبر جُرح أو شُق فتصيب النبتة و النباتات المجاورة. و لما استبدل العلماء الجينات المسؤولة عن المرض في الجرثومة بجينات تُنتج ميزات مرغوب بها عند النبات (كخاصية ضخامة الثمار, أو تحمل الصقيع ..), تحوّل عمل الجرثومة إلى توصيل هذه الميزات إلى النباتات بدلا من توصيل المرض.
خلال العشرين سنة التالية, طوّر العلماء طُرُق عديدة لحَقْن الجينات في النبات. فبدلا من توصيل الميزات المرغوبة إلى النبات بواسطة الجراثيم, توصل العلماء إلى طريقة مبتكرة وهي عبارة عن وضع بعض المواد الكيماوية على غشاء النبتة بحيث تسمح بمرور الجينات المطلوبة إلى الداخل.
ظهر أول محصول معدل وراثيا, و مُعد للإستهلاك, في الولايات المتحدة الأمريكية, و كان هذا المحصول هو "الطماطم" , و التي عدّلته وراثيا شركة (Food and Drug Administration (FDA عام 1994. و لاحقا في تلك السنة, طوّرت شركة Asgrow Seed Company بزور مقاومة للأمراض, والتي كانت ثاني المحاصيل المعدلة وراثيا و المستحسنة لدى الأمريكيين.
لقد تلقّت تكنولوجيا الأحياء في مجال الزراعة دفعة قوية في أواخر 1996عندما بدأ الباحثون في شركة Monsanto بتسويق نوع جديد من فول الصويا. كان هذا المحصول قد اجري عليه تعديلات وراثية لجعله يقاوم تأثير مبيدات الأعشاب - السامّة - التي كانت تنتجها الشركة. قبل هذا, كان الفلاحون يقومون بإقتلاع الأعشاب بأيديهم - دون إستعمال مبيدات الأعشاب - في حقول فول الصويا, و كانت هذه الطريقة مملّة و مستهلكة للوقت. و أتاح النوع الجديد من فول الصويا المسمى "Roundup" الفرصة للفلاحين برش حقولهم بمبيد الأعشاب من غير القلق على صحة محاصيلهم. وبحلول عام 2000, أصبح هناك اكثر من 14 مليون هكتار (الهكتار = عشرة آلاف متر مربع) مزروع بمحصول "Roundup" في الولايات المتحدة.
لم يمضى الكثير حتى طال التعديل الوراثي محاصيل أخرى - كالذرة. و مع حلول عام 1999 أصبحت 40% من مجمل محاصيل القطن في الولايات المتحدة معدّلة وراثيا و محتوية على جينة Bt. و ساعد التعديل الوراثي نبات القطن على محاربة أكثر حشرة مدمّرة له: دودة القطن. والجدير بالذكر هو أن نصف المبيدات الحشرية في العالم كانت تُستعمل, قبل التعديل الوراثي, على القطن.
بحلول عام 2000 أصبح هناك أكثر من أربعين محصولا معّلا وراثيّا مصدّقا عليه من قبل الفدرالية لتسويقه في الولايات المتحدة. و كانت معظم تلك المحاصيل معدّلة لغرض تحسين مستوى الإنتاج و كمية المحصول. و كانت بعض تلك المحاصيل قد حُقنت بجينات فيروسيّة لحمايتها من أمراض معينة, و يمكن أن نشبه ذلك باللقاحات التي يُحقن بها الإنسان لتفادي الإصابة بأمراض معيّنة. كما استخدمت البكتيريا في عمليات التعديل الوراثي تلك. و الجدير ذكره هو أن البكتيريا طوّرت وظائف لم تكُن موجودة في النبات من قبل: كتزويد النبات بخاصيّة مقاومة السّموم و البرودة. و إضافة على ذلك, اُجريَت تجارب على جينات السمك المُفلطح, الذي يعيش في المياه الباردة, و ذلك بحقنها في النبات لجعلها قادرة على مقاومة الصّقيع.
لقد أضاف العلماء جينات غذائية للمحاصيل لكي يرفعوا نسبة الدهون, و الزيوت, والفيتامينات, و العناصر الغذائية الأخرى فيها. ففي إحدى الجهود الطبية الواسعة, تم تطوير سلالة من الأرزّ الذي يحتوي على ثلاثة جينات تسمح له بإحتواء مادة beta carotine التي يحوّلها الجسم إلى فيتامين أ. فهناك 250 مليون طفل في العالم يصابون بنقص الفيتامين أ الذي يعتبر السبب الرئيس للعمى.
لم تقتصر ثورة تكنولوجيا الأحياء تعديل المحاصيل ورائيا من أجل زيادة الإنتاج, بل إستغل الباحثون عملية التعديل الجيني لجعل بعض النباتات تُزيل أو تتخلّص من بعض الملوّثات - كالسموم الموجودة في التربة و التي تكون الواقعة بجانب مواقع قديمة للذخيرة, مثلا. و كان نبات التبغ مثلا قد حُقن ببكتيريا تجعله قادر على تحليل مادة TNT المتفجّرة إلى مادة غير سامّة. و علاوة على ذلك, إستغل الباحثون التعديل الوراثي لتوكيل النبات مهمات عديدة: كمهمة إنتاج أجسام مضادة (antibody) لكي يستفيد منها الإنسان, أو إنتاج مواد بلاستيكية - و الذي يظن البعض أنه سيفتح الأبواب لتطوّرات مستقبلية كثيرة في مجالات الأدوية والصناعة.
المحاصيل المعدلة وراثيا تثير اهتمام الرأى العام !!!
تعرضت الزراعة فى مختلف أنحاء العالم الى مناقشات حادة أثارت الاهتمام وذلك بشأن زراعة المحاصيل المعدلة وراثيا. وقد شملت تلك المناقشات كافة المجالات العلمية والاقتصادية والسياسية وأيضا الدينية، كما دار الجدال فى مختلف الاماكن منها المعامل البحثية، مجالس ادارات الشركات، المجالس التشريعية رؤساء تحرير الصحف، المعاهد الدينية، المدارس، المحلات، المقاهى وأيضا داخل المنازل. ويتطرق السؤال عن ماهية هذا الجدال ، وعن أسباب الانفعال عند تناول تلك القضية المتعلقة بزراعة المحاصيل المعدلة وراثيا.
وفى هذا الكتيب نحاول القاء الضوء على هذا الخلاف وذلك بطرح عدة أسئلة حول المحاصيل المعدلة وراثيا.


1- لماذا تم التفكير فى انتاج نباتات معدلة وراثيا ؟
فى الماضى، حاول العاملون فى مجال تربية النباتات نقل الجينات بين نباتين من نفس النوع لانتاج جمل الصفات المرغوبة ،وقد تم هذا التبادل الجينى عن طريق نقل حبة لقاح مذكره من نبات الى العضوالمؤنث فى نبات آخر، وهذا التلقيح الخلطى يقتصر على التبادل الجينى لنباتات ذات قرابة وراثية.
ومن عيوب هذه الطريقة انها تحتاج الى وقت طويل ، بالاضافة الى أنه توجد صفات مرغوبة لايمكن ايجادها فى أنواع ذات قرابة وراثية ، ومن ثم لايمكن اجراء تحسين للنبات أو نقل الصفة المرغوبة اليه. وعلى عكس ذلك، نجد أن استخدام تكنولوجيا انتاج النباتات المعدلة وراثيا تمكن مربى النباتات من تجميع العديد من الصفات المرغوبة فى نبات واحد، حيث تؤخذ تلك الصفات من نباتات متنوعة ولا تقتصر على الانواع القريبة وراثيا للنبات المستهدف. وتتميز تلك الطريقة بالوصول الى الهدف المرغوب فى وقت قصير مع الحصول على أصناف نباتية عالية الجودة ، بالاضافة الى زيادة انتاجية المحصول بدرجة تفوق ماكان يتمناه مربى النباتات.

2- من الذى يقوم بانتاج النباتات المعدلة وراثيا ؟
من المعروف أن معظم الابحاث التى تم اجراؤها على النباتات المعدلة وراثيا قد تمت فى الدول المتقدمة وخاصة فى أمريكا الشمالية وغرب أوربا،
وحديثا بدأت الدول النامية فى تنمية قدراتها فى مجال تكنولوجيا الهندسة الوراثية.


3- ماهى المحاصيل المعدلة وراثيا ؟
النباتات المهندسة أو المعدلة وراثيا هى نباتات تحتوى على جين أو العديد من الجينات والتى تم ادخالها بطرق البيوتكنولوجيا الحديثة ، وهذا الجين الذى تم ادخاله (الجين المنقول) يتم الحصول عليه من نبات ذو قرابة وراثية أو يختلف تماما عن النبات المراد تحسينه (النبات المستهدف) ، ويطلق عليه نبات معدل وراثيا.
وفى الواقع أن كل المحاصيل تقريبا قد تم تعديلها وراثيا على مدى العصور الماضية من حالتها البرية الاصلية الى ما هى عليه الان اما بالانتخاب أو بطرق التربية التى يتحكم فيها الانسان.

4- أين تزرع المحاصيل المعدلة وراثيا ؟
فى عام 1994 أنتجت شركة Calgene أول صنف من الطماطم المعدلة وراثيا، أطلق عليه (Flavr-Savr) ومنذ ذلك الحين ازداد انتاج المحاصيل المعدلة وراثيا بمقدار 20 ضعفا.
وقد زادت المساحة المنزرعة من 1،7 مليون هكتار فى عام 1996 الى 11 مليون هكتار عام 1997، وأصبحت 44،2 مليون هكتار عام 2000، ثم تعدت 52 مليون هكتار عام 2001.
أما عن الدول التى تقوم بزراعة المحاصيل المعدلة وراثيا فهى: الارجنتين، استراليا، بلغاريا ، كندا ، الصين، فرنسا ، ألمانيا ، المكسيك ، رومانيا ، أسبانيا ، جنوب أفريقيا ، أوكرانيا والولايات المتحدة الامريكية.

5- كيف يتم انتاج المحاصيل المعدلة وراثيا ؟
يتم انتاج تلك المحاصيل عن طريق عملية تعرف بالهندسة الوراثية ، يتم خلالها نقل جينات ذات أهمية اقتصادية من كائن الى آخر.
ويتم ادخال جين معين الى جينوم النبات بطريقتن أساسيتين:-


الطريقة الاولى:
تتم باستحدام جهاز يسمى (قاذف الجين) حيث يحاطDNA بجزيئات دقيقة ، ثم تقذف تلك الجزيئات الى الخلايا النباتية المستهدفة.
الطريقة الثانية:
تتم باستخدام بكتيريا فى ادخال DNA الى الخلايا النباتية المستهدفة.
6- ماهى الفوائد التى يمكن الحصول عليها من النبات المعدل وراثيا ؟
أدى استخدام المحاصيل المعدلة وراثيا فى العالم المتقدم الى الفوائد الآتية:-
• الانتاجية العالية للمحصول
• خفض التكاليف الزراعية
• زيادة أرباح المحصول
• تحسن الظروف الصحية والبيئية
وقد أثبت " الجيل الاول " من المحاصيل المعدلة وراثيا قدرته على خفض التكاليف الزراعية ، وحاليا تتجه الابحاث الى " الجيل الثانى " من تلك المحاصيل والتى سوف تتميز بزيادة القيمة الغذائية ، فضلا عن فوائدها المباشرة على المستهلك ، ومن أمثلة ذلك:-

انتاج أرز غنى بالحديد وفيتامين (أ)
• انتاج بطاطس ذات محتوى مرتفع من النشا
• انتاج ذرة وبطاطس محتوية على تطعيمات تؤخذ عن طريق الفم
• انتاج ذرة لها قدرة على النمو فى ظروف بيئية فقيرة
• انتاج زيوت آمنة على الصحة مستخلصة من فول الصويا والكانول
7- ماهى المخاطر المحتملة من انتاج المحاصيل المعدلة وراثيا؟
عند تطبيق أى تكنولوجيا جديدة ، تكون هناك مخاطر محتملة ومنها على سبيل المثال:-
• خطر ناتج عن دخول مواد مسببة للحساسية ومخفضة للقيمة الغذائية الى الطعام
• امكانية انتقال الجينات من النباتات المنزرعة المعدلة وراثيا الى الاصناف البرية لنفس النبات
• احتمال زيادة مقاومة الآفات للسموم المنتجة من النباتات المعدلة وراثيا
• امكانية تأثير تلك السموم على كائنات حية غير مستهدفة
من هنا تأتى أهمية اصدار تشريعات ولوائح منظمة، والتى بدورها تجنب أو تخفف من حدة تلك المخاطر.
وهناك مسئولية تقع على عاتق مبتكرى تلك التكنولوجيا كالعلماء وأيضا المتعاملين معها كالمنتجين والحكومات، وتلك المسئولية تتمثل فى تقديم طعام آمن على صحة المجتمع وسلامة البيئة.
كما توجد مخاطر أخرى غير ناتجة عن تطبيق التكنولوجيا ذاتها بل عن اتساع الفجوة بين الدول المتقدمة والدول النامية ، ويمكن التغلب على ذلك بتطوير تكنولوجيا تتناسب مع احتياجات الفقراء وتمكنهم من استخدامها بسهولة ويسر.

8- هل النباتات المعدلة وراثيا ملائمة للدول النامية ؟
بينما تدور المناقشات حول أهمية استخدام النباتات المعدلة وراثيا فى دول الشمال المتقدمة ،نجد أن دول الجنوب النامية تتطلع الى الاستفادة من تطبيق أى تكنولوجيا تؤدى الى زيادة انتاج الغذاء وخفض اسعاره وتحسين جودته.
وفى تلك البلاد النامية حيث يندر الطعام وترتفع اسعاره ويتأثر دخل غالبية السكان، ندرك اهمية انتاج المحاصيل المعدلة وراثيا. وعلى الرغم من الفوائد المتعددة للمحاصيل المعدلة وراثيا بالنسبة للدول النامية، الا ان تطبيقها يحتاج الى استثمارات ضخمة، حيث تفتقر تلك الدول الى المقدرة العلمية وتطبيق قواعد الآمان الحيوى لتلك المحاصيل، كما تفتقر الى الخبراء الاقتصاديين لتقييم قيمتها، بالاضافة الى عدم وجود قوانين لردع المخالفين.
ولحسن الحظ، توجد منظمات تعمل على تأسيس وحدات محلية لادارة ونشر ومراقبة تطبيق تكنولوجيا المحاصيل المعدلة وراثيا.


مصطلحات Glossary
• التكنولوجيا الحيوية Biotechnology
تقنية استخدام الكائنات الحية أوالمكونات الدقيقة منها، لانتاج مواد معدلة وراثيا لتحسين النباتات والحيوانات ، أو لتطوير الكائنات الحية الدقيقة لاغراض معينة.

• الحمض النووى DNA
مركب يوجد فى خلايا الكائنات الحية، تخزن به المعلومات والشفرات الوراثية.

• جين Gene
وحدة وراثية تحدد صفات الكائن الحى.

الهندسة الوراثيةGenetic Engineering
تعديل فى الجينات يقوم به الانسان للوصول الى هدف معين.

الجينوم Genome
هو مجمل الموروثات داخل الخلية الحية.

• المميزات Traits
صفات مثل الشكل والحجم واللون والطعم وزيادة المحصول ومقاومة الامراض.

• الجين المنقول Transgene
جين يتم نقله بتقنية معينة الى داخل الكائن الحى.
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://paix.firstgoo.com
 
size=24]تعريف الهندسة الوراثيه :
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» [color=red][size=18]مرحبا ً بكم في منتدى القناوي[/size][/color]
» [size=18] [b] تعريف النموذج العاملي ـ مكوناته [/b][/size]
» [size=18] [b] الخطاطة السردية : تعريف الخطاطة السردية ـ مكوناتها[/b][/size]
» [size=18]قصيد غلطة حبيب[/size]
» فـلـسـفـة الـنــيــنــجــا - نينجا !

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى المواضيع المدرسية-
انتقل الى: