الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ظاهرة الجفاف-3

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 639
تاريخ التسجيل : 27/03/2008

مُساهمةموضوع: ظاهرة الجفاف-3   الإثنين مارس 31, 2008 11:40 pm

وقد طلب الصندوق الدولي للتنمية الزراعية إلى الحكومة الإيطالية مساعدة الجزائر في إعداد خطة عمل قطرية لمكافحة التصحر. و رهنا بتوافر الأموال سيقدم الصندوق، من خلال الآلية العالمية، الدعم اللازم إلى الجزائر في إعداد خطتها القطرية.
39 - وفي مجال تنمية الغابات بما في ذلك المحافظة على التنوع البيولوجي شرع كثير من البلدان المتأثرة بالتصحر في تنفيذ عمليات للتخطيط/البرمجة على المستوى القطرية. وقد نفذت في عدة بلدان هذه البرامج القطرية للغابات بدعم من الجهات المانحة الدولية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمرفق العالمي للبيئة، بحيث عبأت هذه الأطراف موارد مالية قطرية وخارجية للبرامج والمشاريع ذات الصلة بالاتفاقية مكافحة التصحر، وذلك مثل صيانة وإدارة موارد الغابات، والحراجة الزراعية، وإدارة مستجمعات المياه، وزراعة أشجار الغابات وإعادة التشجير، والحراجة على صعيد المجتمع المحلي، والإرشاد وتوعية الجمهور.
اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في البلدان التي تعاني من الجفاف الشديد و/أو التصحر
40 - اتفقت الحكومات في قمة الأرض التي عقدها مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية في 1992 على إعداد اتفاقية لمكافحة التصحر. وبعد خمس جولات من المفاوضات اكتملت الاتفاقية واعتمدت في يونيه/حزيران 1994. وكان هدف الاتفاقية هو: "مكافحة التصحر وتخفيف آثار الجفاف في البلدان التي تعاني من الجفاف الشديد و/أو من التصحر عن طريق اتخاذ تدابير فعالة على كل المستويات يدعمها التعاون الدولي وترتيبات الشراكة في إطار منهج متكامل للتنمية المستدامة".
41 - وكان من بين الالتزامات الرئيسية التي تضمنتها الاتفاقية ما يلي:
• اتباع منهج يقوم على التوجه من القاعدة إلى القمة وعلى المشاركة ويركز على التدابير المتخذة على المستوى المحلي مع إجراءات مساندة على المستويات الأخرى والتنسيق لدى استخدام الموارد البشرية والمالية والفنية لهذا الغرض؛
• عقد اتفاق شراكة تنشأ بمقتضاه صلات بين البلدان النامية المتأثرة ومع أطراف من البلدان المتقدمة وبين وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية؛
• استخدام العلوم والتكنولوجيا الحديثة مقترنة بالمعارف المحلية لوضع حلول لتنمية الأراضي الجافة تنمية مستدامة؛
• اتباع منهج متكامل يشمل الخطط والاستراتيجيات الوطنية للتنمية مع استخدام آليات لتنسيق الأنشطة وتحقيق التوافق فيما بينها داخل البلاد المتأثرة وفيما بين الأطراف المانحة.
ودعت الاتفاقية إلى إنشاء الأدوات التالية:
• (i) برامج العمل القطرية
تنفذ البلدان المتأثرة بالتصحر الاتفاقية بوضع وتنفيذ برامج عمل قطرية وإقليمية فرعية وإقليمية.
• (ii) اتفاقات الشراكة
توضع برامج العمل الخاصة بالاتفاقية عن طريق التشاور بين البلدان المتأثرة والجهات المانحة والمنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية. كما ينتج عن هذا التشاور اتفاقات للشراكة تحدد فيها المساهمات التي يقدمها كل من البلدان المتأثرة والدول المانحة والمنظمات الدولية.
جهود منظمة الأغذية والزراعة
42 - ارتبطت منظمة الأغذية والزراعة بمفهوم التصحر ومكافحته على نحو منظم وذلك منذ بداية الاهتمام به في أواخر الستينيات عن طريق المشاركة والعمل. وينص مفهوم منظمة الأغذية والزراعة الذي ما زال يحظى بالتقدير على أن: "التصحر ينبغي أن ينظر إليه كانهيار في الميزان الهش الذي سمح لحياة النبات والإنسان والحيوان بأن تنمو في المناطق الجافة وشبه الجافة وتلك الجافة شبه الرطبة". ويمثل هذا الانهيار في التوازن وفي العمليات الفيزيائية والكيميائية والبيولوجية كبداية لعملية من التدمير الذاتي لجميع العناصر في نظام الحياة. ومن ثم كان ضعف التربة إزاء التآكل بسبب الرياح والماء، وانخفاض منسوب المياه، والإضرار بعملية التجدد الطبيعي للنبات، والتدهور الكيميائي للتربة- وهذه جميعها نتائج مباشرة للتصحر- يزيد من سوء الوضع. ومن الممكن أن يقال بإيجاز أن "الجفاف يتغذى على نفسه".
43 - وتتضمن جهود منظمة الأغذية والزراعة في مجال مكافحة الجفاف والتصحر، وخاصة فيما يتعلق بالمشاركة في إعداد الاتفاقية ومتابعتها، بما فى ذلك البرامج المحددة التالية:
• أ - البرنامج الخاص للأمن الغذائي في بلدان العجز الغذائي ذات الدخل المنخفض؛
• ب - البرنامج الدولي لصيانة واستصلاح الأراضي في أفريقيا؛
• ج - البرنامج الدولي للمياه والزراعة المستدامة؛
• د - النظام العالمي للإعلام والإنذار المبكر عن الأغذية والزراعة؛
• هـ - خطة معونات الأمن الغذائي؛
• و - خطط العمل القطرية للغابات؛
• ز - برنامج الغابات والأشجار والسكان؛
• ح -نظام رصد البيئة في الوقت الحقيقي باستخدام صور الأقمار الصناعية في أفريقيا؛
• ط - خريطة الغطاء الأرضي وقاعدة البيانات الجغرافية الرقمية في أفريقيا؛
• ي - الشراكة الجديدة من أجل التنمية فى أفريقيا التي تأسست فى العام 2001 م.
44 - كما أن منظمة الأغذية والزراعة ملتزمة بمساعدة أمانة الهيئة الحكومية الدولية للتنمية ولمكافحة الجفاف (إيقاد) على إعداد برنامج عمل شبه إقليمي في إطار الاتفاقية. وسيركز هذا التعاون على إعداد المكون الخاص بالأمن الغذائي في البرنامج، وسيسهل عن طريق المشروع الذي تموله المنظمة والذي أجيز مؤخرا عن "تقديم المساعدة لوضع استراتيجية للاستعداد للجفاف والكوارث ضمن إقليم هيئة الإيقاد.
ولقد أعد مركز الاستثمارات التابع لمنظمة الأغذية والزراعة (الذي يموله البنك الدولي بصفة جزئية) مشاريع استثمارية عديدة للبنوك الدولية والإقليمية (أكثر من 40 مشروعا في عشر سنوات)، وهي تتضمن عناصر تتعلق بمقاومة التصحر في برامج التنمية الزراعية بصفة رئيسية. وانصب التركيز على صيانة التربة وتثبيت الكثبان وزراعة الأشجار والحراجة الزراعية، ولكن بعض البرامج تضمنت إدارة الحيوانات الزراعية ومقاومة التصحر. وينفذ معظم هذه البرامج في أفريقيا جنوب الصحراء، وبعضها في آسيا وأمريكا اللاتينية والشرق الأدنى. ويعتبر الموضوع الأساسي في جزء كبير من البرنامج الميداني لمنظمة الأغذية والزراعة هو تعزيز قدرات البلدان على الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية ومكافحة التصحر.
45 - وكان نصيب المنطقة العربية من البرنامج الميداني لمنظمة الأغذية والزراعة في 1998 والمكون من 96 مشروعا وبرنامجا بما في ذلك مشاريع إقليمية (فيما بين البلدان) في 15 بلدا نفذ 36 في المائة منها على الصعيد القطري. وتركزت أهم البرامج فيما يتعلق بمكافحة التصحر على الأنشطة المتصلة بإدارة الأراضي والمياه وتثبيت الكثبان الرملية، والإدارة المتكاملة للمراعي وغير ذلك من الموارد الطبيعية، وإدارة موارد الأخشاب، وإعادة تشجير الغابات. وتشتمل إدارة الأراضي والمياه وتثبيت كثبان الرمل على مجموعة كبيرة من المشاريع، ولا سيما: تحقيق التكامل بين إدارة مستجمعات المياه، واستصلاح الأراضي المتدهورة، وصيانة التربة، وإجراء دراسات إيكولوجية زراعية، وتقدير الموارد الطبيعية.
46 - الأولوية الاستراتيجية لمنظمة الأغذية والزراعة هي الأمن الغذائي. فهي تدرك أن أحد العناصر الأساسية في الأمن الغذائي هو المحافظة على الموارد الطبيعية بما لها من أهمية في إنتاج الغذاء وإدارتها إدارة مستدامة. ويعني برنامج المنظمة الخاص بالتنمية الزراعية والريفية المستدامة (سارد) في الأراضي الجافة ويتضمن مكافحة التصحر والجفاف.
47 - بناء على عدة طلبات مقدمة من البلاد الأعضاء ساهم المكتب الإقليمي للمنظمة في القاهرة لأجل زيادة اهتمام المسؤولين المعنيين بشأن موضوع "تخفيف آثار الجفاف وتخطيط الاستعداد". وبغية العمل على تحقيق ذلك شرع المكتب الإقليمي في اتخاذ الخطوات التالية:
1. اشتركت منظمة الأغذية والزراعة مع ايكاردا والمفوضية الأوروبية في عقد "مشاورة للخبراء وحلقة عمل عن تخفيف آثار الجفاف في الشرق الأدنى والبحر المتوسط" في مقر الايكاردا بحلب في سوريا في مايو/أيار 2001. وحضر الاجتماع مشاركون من 12 بلدا في المنطقة ومن عدة منظمات إقليمية ودولية معنية. وانتهى هذا الاجتماع إلى أنه ينبغي، بالنظر إلى تكرر موجات الجفاف بما لها من عواقب اجتماعية اقتصادية وبيئية تضر بالمجتمعات المحلية، بذل جهود جادة منسقة من جانب كل الأطراف المعنية في المنطقة بغية اعتماد وتنفيذ خطط طويلة الأجل للاستعداد للجفاف وتخفيف آثاره.
2. بدأت نواة لـ "قاعدة بيانات إقليمية" عن دراسات تخفيف آثار الجفاف في المكتب الإقليمي وأعدت اسطوانة مدمجة (CD) تتضمن 300 مرجع. ووزعت نسخ من هذه الاسطوانة على البلدان الأعضاء.
3. تم الإعلان في نوفمبر/تشرين الثاني 2001 عن شبكة المعلومات الخاصة بالجفاف، وكان مؤسسوها الرئيسيون هم: المكتب الإقليمي لمنظمة الأغذية والايكاردا والمركز الدولي للدراسات الزراعية المتقدمة في البحر المتوسط والمفوضية الأوروبية بوصفها طرفا متعاونا.
4. استجاب قسم الأراضي والمياه التابع لمنظمة الأغذية والزراعة والمكتب الإقليمي لطلبات من بعض حكومات المنطقة للبدء في وضع خططها الوطنية لتخفيف آثار الجفاف بما في ذلك مشروع التعاون الفني لجمهورية إيران الإسلامية.
5. وقد دفعت منظمة الأغذية والزراعة بهذا الموضوع إلى قمة جدول الأعمال في عدة منابر إقليمية تابعة لها، وذلك للترويج لمفهوم "إدارة المخاطر" المرتبطة بظاهرة الجفاف المتكررة، وللتخلي عن "منهج مواجهة الطوارئ وإدارتها" كما هو السائد الآن في معظم الحالات.
6. عقدت منظمة الأغذية والزراعة في أكتوبر/تشرين الأول 2001 في عمان المشاورة الإقليمية بشأن الاستثمار في الأراضي والمياه في الشرق الأدنى. وقد حضر الاجتماع 12 بلدا وأربع منظمات دولية وقد تم إبراز المواضيع المتعلقة بالإدارة طويلة الأجل للجفاف، علاوة على بعض المسائل الأخرى.
V - السياسات والاستراتيجيات الخاصة بإنشاء نظم مستدامة لتخفيف آثار الجفاف وإدارته
الأراضي الجافة المعرضة للجفاف في حاجة إلى خطط للعمل
48 - لما كانت نوبات الجفاف جزءا عاديا من أي مناخ تقريبا، فإن من المهم وضع خطط لتخفيف آثارها. كانت هذه هي الجملة الافتتاحية في كتاب ويلهايت الذي عنوانه كتيب عن منهجيات التخطيط للجفاف. والبلدان النامية التي تقع ضمن الأراضي الجافة معرضة في معظم الحالات للجفاف. وبلدان الشرق الأدنى التي تندرج فعلا في هذه الفئة تتميز أيضا بأن العجز الغذائي فيها هو الأسرع تفاقماً في العالم، ومن الممكن أن تواجه كارثة إذا لم تدار بقية مواردها على الوجه المناسب. ولذلك كان من الأهمية بمكان أن يكون للبلدان المعرضة للجفاف خطط لإدارته وتدابير فعالة لتخفيف آثاره.
49 - وفي الفصل 12 من جدول الأعمال للقرن 21، وهو الأكثر شعبية بين منتجات مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة الذي عقد في 1992، عولج موضوع "إدارة النظم الإيكولوجية الهشة: مكافحة التصحر والجفاف". ويجدر أن نلاحظ بناء على صياغة هذا العنوان ما هنالك من رابطة وثيقة بين التصحر والجفاف. وقد تناول الفصل 12 المهمة الضخمة في ستة مجالات برامجية. فالبرنامج "دال" يعالج موضوع "وضع برامج شاملة لمكافحة التصحر ودمجها في الخطط الإنمائية والتخطيط البيئي على المستوى القطري". ويتناول البرنامج "هاء" "وضع برامج شاملة للاستعداد للجفاف وللإغاثة في حالة وقوعه بما في ذلك اتفاقات الاعتماد على النفس بالنسبة للمناطق المعرضة للجفاف وتصميم برامج لمساعدة اللاجئين البيئيين".
50 - وقد عرض هذا المجال البرنامجي في إطار أربعة عناوين هي: أسس العمل، الأهداف، الأنشطة، وسائل التنفيذ. وأوردت ملاحظات ومبادئ توجيهية للعمل تحت كل بند. وكانت أهداف هذا البرنامج كما يلي:
• أ - وضع خطط وطنية للاستعداد للجفاف في الأجل القصير والأجل الطويل على السواء، وذلك بهدف تخفيف ضعف نظم الإنتاج في مواجهة الجفاف؛
• ب - تعزيز تدفق معلومات الإنذار المبكر إلى متخذي القرارات ومستخدمي الأراضي بحيث تمكن البلدان من تنفيذ استراتيجيات للتدخل في حالة الجفاف؛
• ج - وضع برامج للإغاثة في حالة الجفاف ووسائل لمعالجة مشاكل اللاجئين البيئيين ودمج هذه البرامج والوسائل في تخطيط التنمية على الصعيد القطري والإقليمي.
51 - وكان هناك 14 نشاطا قسمت إلى أربعة أقسام هي: الأنشطة المتعلقة بالإدارة؛ والبيانات والمعلومات؛ والتعاون والتنسيق على الصعيد الدولي والقطري؛ ووسائل التنفيذ. ومن أمثلة هذه الأنشطة أن القائمة تضمنت: استراتيجيات للتصميم لمعالجة نقص الغذاء في فترات انخفاض الإنتاج؛ وتحسين قدرات كل بلد فى مجال الأرصاد الجوية الزراعية ولمحصولات الطوارئ؛ وإعداد مشاريع وطنية لتوفير فرص العمل الريفية لفترات قصيرة للأسر المتأثرة بالجفاف؛ ووضع ترتيبات طارئة لتوزيع الغذاء والأعلاف وإمدادات المياه، وما إلى ذلك. ويبدو أن البلدان النامية والمعرضة للجفاف لم تكن قادرة على إدراج هذه القائمة بين أولوياتها العليا، ولا يبدو أن هناك ما يثبت أن أيا من البلدان قد استطاع أن ينفذ هذا البرنامج. أما سوريا والأردن اللذان حضر كلاهما مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالتنمية ووقعا على الاتفاقية في 1994، فقد كان لديهما برنامجان قطريان للعمل على مكافحة التصحر وتخفيف آثار الجفاف، وقد أعد برنامج سوريا في 1995 بينما أعد برنامج الأردن في 1996. وقد تضمنت الوثيقتان مجال البرنامج "هاء" بشأن "الاستعداد للطوارئ وبرامج الإغاثة". كما أفاد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في تقرير له بأن ما يزيد على 140 بلدا قد صدقت على الاتفاقية قبل نهاية 1999. وجاء في التقرير أن البرنامج قدم بالاشتراك مع اليونسكو تمويلا فنيا وتمويلا على سبيل الحفز لمساعدة حوالي 50 بلدا على الشروع في برامجها القطرية للعمل.
المشاكل التي تواجه تصميم وتنفيذ عمليات الإدارة الفعالة للجفاف
52 - إن البلدان المعرضة للجفاف والواقعة في أراض جافة تعاني التربة بمناطق كبيرة فيها من مراحل متقدمة من التدهور وتعد ضمن بلدان العجز الغذائي ذات الدخل المنخفض والتي تحتاج إلى تنشيط برامجها الوطنية للعمل. ومن المهم تقصي واكتشاف الأسباب الحقيقية التي عرقلت تقدم هذه البلدان لسنوات في صياغة أو تنفيذ خططها. وقد تساعد الملاحظات الموجزة التالية في إجراء هذا البحث لتشخيص تلك الأسباب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://paix.firstgoo.com
 
ظاهرة الجفاف-3
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى المواضيع المدرسية-
انتقل الى: