الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إقتصاد المغرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 639
تاريخ التسجيل : 27/03/2008

مُساهمةموضوع: إقتصاد المغرب   الإثنين مارس 31, 2008 11:23 pm

إقتصاد المغرب


الفلاحة في المغرب

الزراعة
تؤدي الزراعة دورًا مهما في اقتصاد المغرب، بالرغم من زيادة أهمية المعادن ونمو النشاط الصناعي والاستثمار الأجنبي.تبلغ مساحة المغرب حوالي 71 مليون هكتار، وتعتبر مليون هكتار من هذه المساحة صالحة للفلاحة. و يستوعب النشاط الزراعي حوالي 34% من مجموع القوى العاملة في المغرب، كما تشكل جانبًا مهمًا من الصادرات، وأهم المحاصيل الزراعية بالمغرب الحبوب، خاصة القمح والشعير والذرة و الشمندر السكري والحمضيات والبطاطس والطماطم والزيتون والفاصوليا والبازلاء. ويساعد على نمو الزراعة بالمغرب السهول الخصبة والسفوح الممطرة، ولذلك يتنوع الإنتاج الزراعي في البلاد
والزراعة في المغرب نوعين تقليدية وحديثة. وتشغل الزراعة الحديثة 20% من جملة المساحة المزروعة، بينما تستوعب الزراعة التقليدية 80% من الأراضي المزروعة (4ملايين هكتار) ويعمل بها 90% من جملة السكان المشتغلين بالزراعة، وتوزع على حوالي مليون مزرعة. وتزرع الحبوب، وفي مقدمتها القمح، الذي يزرع في السهول الشمالية للمغرب الأطلسية، وخاصة في إقليمي غرب والشاوية، ويزيد الإنتاج في هذه الأقاليم على مليون طن سنويًا، ثم الشعير غذاء سكان الريف، ويزرع معظمه في الجزء الجاف الذي يقع شرقي جبال الأطلس، إلى جانب البقول والزيتون، وأهم مناطق زراعتها سهول سايس و الحوز
أما الزراعة الحديثة فتقوم في مساحة تبلغ 2,714 هكتارًا من الأرض المروية، وفي حوالي ربع مليون هكتار من الأراضي المستصلحة، وتمتلكها جمعيات زراعية تستخدم الأساليب العلميّة في إنتاج المحاصيل للتصدير، وتقع في السهول الشمالية والشمالية الغربية. وكانت هذه الزراعة قد بدأت على أيدي الأوروبيين الذين كانوا يستخدمون 100,000 مزرعة بصفة دائمة، وعند الاستقلال كانت هناك 6,000 مزرعة تبلغ مساحتها نحو مليون هكتار
وأهم ما تهتم به المزارع الحديثة المحاصيل المعدة للتصدير مثل الخضراوات التي تصدر إلى أوروبا، والفواكه، خاصة الحمضيات، التي تصدر إلى جهات متعددة، وتزرع في أقاليم غرب الرباط وسوس
الثروة الحيوانية
يمتلك المغرب ثروة حيوانية كبيرة تتكون أساسًا من الأغنام والماعز والأبقار، التي تربى لألبانها ولحومها، إلى جانب الجمال وحيوانات الجر والحيوانات الداجنة
التجارة الخارجية:

تشكل الواردات حوالي ضعف الصادرات و تشمل هذه الأخيرة في معظمها المنتجات المصنعة والمعادن والمنتجات الزراعية. و قد عرفت الصادرات عام 2003 انخفاضا بنسبة %3.6 ، غير أنها تبقى مرتكزة على المنتجات التي تلاقي منافسة شديدة كالملابس الجاهزة. أما في المقابل بقيت صادرات الفوسفاط ومشتقاته ثابتة، إذ بلغت %15 من مجموع الصادرات عام 2003 مقابل %14.8 سنة 2002.وتتكون الواردات أساسا من المواد الطاقية ومواد التجهيز و المواد الاستهلاكية. وقد عرفت الواردات سنة 2003 ارتفاعا قدره %4 بسبب استيراد مواد التجهيز والمواد الاستهلاكية. و بالمقابل شهدت واردات المغرب من المواد الغذائية انخفاضا نتيجة تراجع التزويد بالحبوب لاسيما القمح و الشعير و كذا السكر.
أما الصادرات المغربية فقد عرفت ركودا خلال سنة 2003 في حين سجلت الواردات ارتفاعا بنسبة 9 % مما أدى إلى عجز نسبته 52 % أي %33 من العجز الشامل.
تشكل الواردات حوالي ضعف الصادرات و تشمل هذه الأخيرة في معظمها المنتجات المصنعة والمعادن والمنتجات الزراعية. و قد عرفت الصادرات عام 2003 انخفاضا بنسبة %3.6 ، غير أنها تبقى مرتكزة على المنتجات التي تلاقي منافسة شديدة كالملابس الجاهزة. أما في المقابل بقيت صادرات الفوسفاط ومشتقاته ثابتة، إذ بلغت %15 من مجموع الصادرات عام 2003 مقابل %14.8 سنة 2002.

وتتكون الواردات أساسا من المواد الطاقية ومواد التجهيز و المواد الاستهلاكية. وقد عرفت الواردات سنة 2003 ارتفاعا قدره %4 بسبب استيراد مواد التجهيز والمواد الاستهلاكية. و بالمقابل شهدت واردات المغرب من المواد الغذائية انخفاضا نتيجة تراجع التزويد بالحبوب لاسيما القمح و الشعير و كذا السكر.
أما الصادرات المغربية فقد عرفت ركودا خلال سنة 2003 في حين سجلت الواردات ارتفاعا بنسبة 9 % مما أدى إلى عجز نسبته 52 % أي %33 من العجز ا لشامل. وقد عرف التراجع أساسا صادرات المغرب داخل الاتحاد الأوربي باتجاه كل من ايطاليا (9 %) و بريطانيا العظمى (8 %) و ألمانيا (4 %) بينما حققت مبيعاتنا انتعاشا باتجاه كل من أسبانيا (16 %) و هولندا (14%) و فرنسا (7 % ). ومن جهة أخرى سجلت مبيعات المغرب للولايات المتحدة والهند انخفاضا يصل إلى 12 % و 13 في المائة.

ومن بين مزودي المغرب الأساسيين نجد أن روسيا حققت اكبر نمو قدره %76، متبوعة بايطاليا (+34%) والولايات المتحدة (+24 %) والصين (+23 %) وألمانيا (+9 %) و أسبانيا (+15 %) ثم فرنسا (+14 %) بينما سجلت وارداتنا انخفاضا من كل من المملكة العربية السعودية(10 %) و بريطانيا العظمى 11 في المائة

عائدات المغاربة المقيمين بالخارج:

تساهم الجالية المغربية بالخارج باستثماراتها و تحويلاتها من العملة الصعبة في الجهود التنموية بالمغرب إذ بلغت قيمة هذه التحويلات سنة2003 حوالي 34,7 ملياردرهم (3,4 ملياردولار) مقابل 31,7 مليار درهم (3,1 ملياردولار) سنة 2002، وهو ما يعادل نموا قدره %9,4

الموجودات الخارجية:

وصلت الموجودات الخارجية الصافية لبنك المغرب إلى 127,5 ملياردرهم سنة 2003 عوض110,8 مليار درهم سنة 2002 . وتشكل هذه الموجودات حوالي سنة من استيراد السلع.

الاستثمارات الخارجية 1999-2003:

حققت الاستثمارات والقروض الخارجية تطورا بمعدل%220,1 خلال سنة 2003 مقارنة مع سنة 2002 وارتفاعا بنسبة %42,2 بالنسبة لمعدل الفترة 1998 -
الصناعة

تتميز الصناعة المغربية بتنوع بنياتها، وتمثل صادراته الصناعية حوالي 70% من مبيعاته للخارج. وبلغ حجم الاستثمارات الصناعية 14,2 مليار درهم عام 1995م، منها 92% بوساطة القطاع الخاص و8% عن طريق القطاع العام.
وتوفّر الصناعة العمل لحوالي 7,2% من مجموع القوى العاملة في المغرب، وأسهمت بنسبة 7,2% من جملة الناتج الوطني الإجمالي في البلاد و ذلك عام 1994م، زادت ـ مع التعدين والطاقة والتشييد ـ إلى نحو 30,8%. وقد بلغ عدد المصانع في البلاد حوالي 4,874 مصنعًا عام 1988م، تستخدم أزيد من 355,104 عمال؛وتتخصص معظم صناعات المغرب في سد حاجات الاستهلاك المحلية، وتضم صناعة الأغذية، والمنسوجات، والسلع الجلدية، والإسمنت، والمواد الكيميائية، والورق، والمعادن، والمطاط، ومنتجات البلاستيك، والأسمدة، ومنتجات تكرير النفط ، كما تعدّ منتجات الفوسفات ذات قيمة كبيرة في الإنتاج المغربي.
وتتخصص معظم صناعات المغرب في سد حاجات الاستهلاك المحلية، وتضم صناعة الأغذية، والمنسوجات، والسلع الجلدية، والإسمنت، والمواد الكيميائية، والورق، والمعادن، والمطاط، ومنتجات البلاستيك، والأسمدة، ومنتجات تكرير النفط ، كما تعدّ منتجات الفوسفات ذات قيمة كبيرة في الإنتاج المغربي. وتقوم في البلاد صناعة تجميع السيارات الصغيرة (الفرنسية والإيطالية)، وقد اتجهت المغرب أخيرًا إلى الاهتمام بالصناعات المعدنية الثقيلة
وتعدّ الدار البيضاء المركز الصناعي الرئيسي في البلاد، كما تعدّ مدينة آسفي على ساحل المحيط الأطلسي المركز الرئيسي لصناعة تعليب الأسماك

صناعة الخدمات

تستخدم هذه الصناعات أكثر من 40% من العمال المغاربة. وتستخدم المطاعم والفنادق والمصحات معظم عمال هذه الخدمات، كما تستأجر الحكومة والمؤسسات التي تقوم بتوفير خدمات المجتمع العديد من عمال الخدمات الآخرين، كذلك يضم عمال صناعة الخدمات أولئك الذين يعملون في التجارة والنقل والمواصلات

وتعتبر السياحة إحدى صناعات الخدمات، وتؤدي دورًا مهمًا في اقتصاد المغرب، وتنمو بسرعة فائقة على شكل فنادق حديثة تحوي كل وسائل الرفاهية. وهناك عدد كبير من السياح، معظمهم من أوروبا الغربية، يزورون المغرب كل سنة.

ويعتبر المناخ المشمس أحد عوامل جذب السيّاح إلى المغرب، إلى جانب المواقع الأثرية القديمة (خاصة في مدن فاس ومراكش)، والمناظر الرائعة، فضلاً عن العديد من المصاييف التي تنتشر على ساحل المحيط الأطلسي وساحل البحر الأبيض المتوسط

الصيد البحري

تساهم الثروة السمكية مساهمة فعالة في الثروة الوطنية وتوازن الميزان التجاري. و قد بلغ إنتاج المغرب من الأسماك 960.087 طنا و ذلك سنة 2002، بقيمته 6 مليارات من الدراهم.ويظل الصيد الساحلي مسيطرا بالنسبة للإنتاج حيث يساهم بنسبة %82 من الإنتاج الإجمالي، بينما يساهم كل من الصيد بأعالي البحار والأنشطة الساحلية الأخرى على التوالي بنسبة %16.5 1.5 %

يتبوأ الصيد البحري مكانة متميزة في الاقتصاد الوطني. فقد حققت صادرات المنتجات البحرية خلال الست سنوات الأخيرة رقم تعاملات بلغ 7 مليارات من الدراهم، مساهمة بذلك بأكثر من %50 من صادرات المغرب الغذائية والزراعية.

وقد بلغ معدل الاستهلاك المحلي من الأسماك 7 كيلوغرامات للفرد الواحد لذا فإن الجهات الوصية تعتزم رفع هذا المعدل إلى 12 كيلوغراما خلال سنة 2004، و ذلك عبر سلسلة من التدابير تهدف إلى تحسين الجودة، والرفع من مستوى العرض، و كذا إلى ضمان فعالية شبكات التوزيع بكافة أنحاء التراب الوطني.

ويشغل قطاع الصيد البحري 104.422 بحارا يتوزعون على 450 مركبا للصيد بأعالي البحار، و 2.534 مركبا للصيد الساحلي و 11.564 مركبا للصيد التقليدي

تعتبر معالجة الثروات السمكية مكونا مستقبليا لقطاع الصيد، و ذلك أمام سوق عالمية تتميز بتزايد الطلب على المنتجات البحرية، وأمام متطلبات المستهلكين الباحثين عن منتجات ذات جودة تستجيب للعادات الاستهلاكية الجديدة و قد قام المغرب باعتباره من كبار مصدري الأسماك، استجابة لمتطلبات السوق، بتحديث بنيات هذا القطاع و نهج سياسة تنموية استنادا إلى مبدأ التنافسية

و يشمل هذا القطاع الغني بمكوناته أنشطة التجميد، و التعليب، و تصبير الأسماك الطازجة، و معالجة الطحالب البحرية، و صنع مسحوق و زيت السمك، و تصبير المحار، ونزع صدف الجمبري، و تجفيف السمك و تبخيره.

وللإشارة فإن الصناعات السمكية، المنفتحة على الأسواق الأوربية و اليابانية، تساهم ب %50 من الصادرات الزراعية والغذائية، و%12 من الصادرات الإجمالية للمغرب. هذا وسيفتح اتفاق التبادل الحر بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية آفاقا جديدة للتصدير نحو السوق الأمريكية، و فرصا جديدة للاستثمار في هذا القطاع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://paix.firstgoo.com
 
إقتصاد المغرب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى المواضيع المدرسية-
انتقل الى: